نشرت بنجلاديش قوات الجيش أمس الأحد في بلدة قتل فيها ثمانية أشخاص في اشتباكات بين الشرطة وأنصار حزب إسلامي يحتجون على إدانة زعماء بالحزب بتهم تتعلق بحرب الاستقلال في البلاد عام 1971.. فى وقت شددت السلطات البنغالية من إجراءاتها الأمنية استعدادا للإضراب الذي دعا إليه الإسلاميون لمدة يومين ، وفى الأثناء ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالعنف ضد المتظاهرين في بنجلاديش.
وفى موقف واضح لمساندة الإسلاميين المتظاهرين فى وجه الحكومة ، حمل الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ، الحكومة البنغالية المسؤولية عن تصاعد الأحداث على هذا النحو في البلاد والتي جاءت في أعقاب اتهام قادة الجماعة الإسلامية بارتكاب جرائم حرب إبان أحداث الانفصال قبل (41) عاما وعقدها محاكمات خاصة لهم، وإنزال عقوبة الإعدام لبعض قادة الجماعة.
وأضاف الاتحاد ، في بيان ، أن تلك الإجراءات تسببت في تعالي صيحات المؤيدين للجماعة الإسلامية، من مختلف فئات الشعب، ومطالبتهم بإطلاق سراح أولئك القادة، في مسيرات سلمية حافظت على النظام.
وندد البيان بشدة بقمع المظاهرات السلمية، التي تطالب بإطلاق سراح القادة العلماء والدعاة الأبرياء، لأنها من ضمن الحريات المكفولة لكل الشعوب، ويطالب الاتحاد الحكومة بتوفير الأمن والسلامة للجميع وجمعا للكلمة، ودرءا للمخاطر التي تحيط بالبلاد.
وتشهد بنجلاديش احتجاجات واحتجاجات مضادة منذ كانون الثاني (يناير) عندما أصدرت محكمة شكلتها الحكومة للتحقيق في انتهاكات ارتكبت خلال حرب الاستقلال ضد باكستان أولى أحكامها بالادانة وقضت غيابيا بالاعدام على زعيم بالجماعة الاسلامية.
وقتل نحو 60 شخصا في احتجاجات منذ ثالث حكم ادانة للمحكمة والصادر يوم الخميس عندما قضت باعدام ديلوار حسين سيدي (73 عاما) بسبب انتهاكات، بينها قتل واغتصاب خلال حرب الاستقلال.ونفى سيدي الاتهامات، وقال محاميه إنه "سيستأنف الحكم". وصدر حكم بالسجن مدى الحياة على عضو آخر في الحزب في الخامس من شباط (فبراير).
وقالت الشرطة وشهود إن "آلافا من أعضاء الجماعة الإسلامية خرجوا في شوارع بلدة بوجرا الواقعة على بعد 220 كيلومترا شمالي العاصمة داكا اليوم وهاجموا الشرطة بقنابل بدائية الصنع وسيوف وعصي.
وذكر صحفيون أن "أعضاء الجماعة اقتحموا مركزا للشرطة وأشعلوا النيران في منازل بينها منازل زعماء حزب رابطة عوامي الحاكم".
وقال الشرطي عطي الرحمن "اضطررنا إلى فتح النيران بعد أن فشلت الأعيرة المطاطية والغاز المسيل للدموع في تفرقة المهاجمين".وذكر متحدث بلسان الجيش في داكا أن فصيلتين نشرتا في البلدة.
وأفادت تقارير للشرطة أن "ثمانية أشخاص قتلوا في بوجرا أمس وقتل ثمانية في اشتباكات في أماكن أخرى".وأمس هو الأول من اضراب مدته ثلاثة أيام دعت إليه الجماعة الإسلامية وحزب بنجلادش الوطني.









اضف تعليق