الرئيسية » أرشيف » رمى بوش بحذائه.. والآن يؤيد الأسد !
أرشيف

رمى بوش بحذائه.. والآن يؤيد الأسد !

الصحافي العراقي منذر الزيدي الذي اشتهر خلال عام 2008 بعدما قذف الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بحذائه خلال مؤتمر صحفي، يزعم اليوم بأن هناك من يحاول أن يشوه سمعته سياسيا.

فقد ظهر شريط فيديو على موقع يوتيوب يقدّم فيه الزيدي نفسه على أنه من مناصري الرئيس السوري بشار الأسد المتهم بارتكاب مجازر ضد مواطنيه. إلا أن الزيدي زعم في هذا الخصوص، بأن الشريط الذي شاهده حتى الآن عشرات الآلاف من الأشخاص هو "مفبرك".

ويظهر الصحافي المذكور في الشريط، وهو يتحدث أمام حشد من أنصار الأسد في مدينة حلب السورية، وعندما يباشر بانتقاد التدخلات في شؤون دول الشرق الأوسط، يبدأ الحشد بالصراخ "أميركا، اخرجي من هنا".

إلا أن الزيدي أفاد في مقابلة مع قناة العربية بأن الشريط "مزيف"، وبأن الصور الموجودة فيه مأخوذة عن فعالية جرت خلال العام الماضي، عندما لم يكن الوضع السوري واضحا بعد. "لقد زيّف أشخاص موجودون بالسلطة في العراق هذا الشريط، لكي يشوّهوا سمعتي من الناحية السياسية، إن كان داخل العراق أو في المنطقة بأكملها"، كما زعم الزيدي.

وعن الوضع في سوريا أفاد لقناة العربية بأن تقسيم السوريين لا يعتبر أمرا جيدا. "جميع السوريين أشقاء لنا، إن كانوا مع النظام أم ضده. ما يؤذيهم، يؤذينا أيضا" كما أعلن.

وألقى باللائمة على الطرفين بسبب نزيف الدماء الحاصل، مطالبا بضرورة معاقبة المتورطين في ذلك. وكان الصحفي موجودا في سوريا خلال العام الماضي، حيث التقى مع المعارضة وعرض عليها بأن يكون وسيطا للتفاوض من أجل السلام. "لكن للأسف لم يستمع إلى آرائي أي من الطرفين، لا من الحكومة ولا من المعارضة"، كما كشف.

جدير بالذكر أن الزيدي نفذ عقوبة السجن لتسعة أشهر في العراق بسبب قيامه "بقذف" بوش بالحذاء خلال إقامة الأخير في العراق، وهو ما يعتبر في العالم العربي كنوع من الإهانة للشخص المعني.

وهو يعيش الآن في بيروت، حيث يعمل على تأسيس "الحركة السياسية الوطنية لجميع العراقيين"، التي انضم إليها حتى الآن حوالى مائة عضو.

ويتهم الزيدي بعض السياسيين الآخرين بالسعي لتشويه سمعته، لا سيما أنه رفض التعاون معهم في السابق لرغبتهم باستغلال اسمه الشهير.