شن الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي هجوما عنيفا على جماعة الإخوان المسلمين ومرشحها الدكتور محمد مرسي متسائلا "من الذي سيحكم مصر إذا انتخب محمد مرسي".
وقال شفيق في مؤتمر صحفي عقده بمقر حملته الانتخابية إن مصر ستكون ألعوبة في يد المرشد وقادة الجماعة إذا ما انتخب مرسي.
وأضاف: أنا أمثل الدولة المدنية والإخوان يمثلون "الرجعية والطائفية والفوضى والانتقام" .. أنا أمثل الانطلاق للأمام وهم يمثلون الرجوع للخلف.. أمثل الشفافية والنور وهم يمثلون الظلام والأسرار.. أمثل المصالحة الوطنية وهم يمثلون الإقصاء والإبعاد والطائفية".
وتابع: "حكم مصر أكبر من مرسي والشاطر وبديع."
وانتقد شفيق ما قال إنه محاولة من الإخوان لترهيب الناخبين ومنعهم من اختياره، معتبرا أن ذلك يشكك في نزاهة الانتخابات.
وأشار إلى أن الإخوان يضغطون في مجلس الشورى لاختيار رؤساء تحرير للصحف القومية موالين لهم للضغط وابتزاز الصحافة الحرة على حد وصفه.
وقال إنهم يستخدمون المساجد في الدعاية ضدي ويوزعون المنشورات لتكفيري ويروجون إنني سأحذف آيات القرآن من المناهج المدرسية رغم إنني من أسرة صوفية وأرفض المتاجرة بالدين.
وشدد شفيق على أن أحدا لا يستطيع إعادة النظام القديم وقال: "سمعت نداء التغيير وسألبي النداء.. أتعهد بدولة عصرية مدنية عادلة".
واتهم شفيق الإخوان بأنهم هم الذين تعايشوا مع النظام السابق، مشيرا إلى أن عاكف وحبيب والشاطر هم الذين اتفقوا مع النظام وهندسوا صفقة الـ 88 مقعدا في مجلس الشعب في دورة 2005.
وقال إن بديع والكتاتني هما اللذان هندسا صفقة البعد عن الدوائر التي يقودها رموز النظام مع مدير جهاز أمن الدولة المحبوس حاليا حسن عبد الرحمن في انتخابات 2010.
وأضاف "يتهمونني بأنني سأعيد النظام القديم رغم أنهم كانوا يتفقون معه تحت الترابيزة".
وانتقد شفيق ما قال إنه محاولة من الإخوان لابتزاز الأقباط واتهامهم بالخيانة في محاولة لمنعهم من انتخابه، وقال "مصر لن تقبل أن يحولها الإخوان إلى حرب طائفية".
وتعهد شفيق بضمان حقوق الشهداء، معلنا أنه يقبل كل ما جاء بوثيقة القوى المدنية من معاني ونصوص لضمان حرية الدولة المدنية.
وقال "أقبل بالدولة المدنية وحرية التعبير والمواطنة كأساس للتعامل بين المصريين وأمد يدي للجميع ولن يكون هناك إقصاء لأي قوى سياسية مهما اختلفت معها.. لن يسجن أحد .. لن يلاحق أي سياسي مهما كان خلافي معه".









اضف تعليق