قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة السورية وحلفاءها استعادوا مدينة السخنة التي كانت آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حمص. يأتي ذلك في الوقت الذي يتقدم فيه الجيش السوري صوب معاقل المتشددين في شرق البلاد.
وتقع مدينة السخنة شمال شرقي مدينة تدمر التاريخية الخاضعة لسيطرة الحكومة كما تبعد نحو 50 كيلومترا من حدود محافظة دير الزور التي تقع بالكامل تقريبا تحت سيطرة الدولة الإسلامية.
وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية إن قوات الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها تحرز تقدما مهما داخل السخنة.
ويقاتل حزب الله إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد في الصراع المستمر منذ أكثر من ست سنوات.
كانت الوكالة العربية السورية للأنباء قد ذكرت السبت أن الجيش طوق مدينة السخنة من ثلاثة اتجاهات.
ويفقد تنظيم الدولة الإسلامية المزيد من الأراضي بشكل سريع في سوريا في مواجهة حملتين منفصلتين الأولى تشنها القوات الحكومية السورية بدعم روسي من جانب والثانية تنفذها القوات الكردية تدعمها الولايات المتحدة وحلفائها من جانب آخر.
وتتقدم القوات الحكومية تدعمها قوة جوية روسية وميليشيات تدعمها إيران ضد تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حماه وفي المناطق الواقعة جنوبي محافظة الرقة.
وتتركز العمليات التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية في الوقت الراهن على انتزاع مدينة الرقة الواقعة في شمال سوريا.
وقُتل مدنيان اثنان أحدهما طفل، وأصيب 20 آخرون بجروح، في قصف جوي وبري نفذته قوات النظام السوري على بلدة عين ترما في ريف دمشق (الغوطة الشرقية) المصنفة ضمن “مناطق خفض التوتر”.
وذكر محمود أدهم مسؤول في طواقم الدفاع المدني المعروفة باسم(القبعات البيض) في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف دمشق، أنّ النظام قصف بلدة “عين ترما” بـ 16 غارة جوية، و70 صاروخ أرض أرض.
وذكر أدهم مقتل مدنيين اثنين وإصابة 20 آخرين بجروح؛ 7 رجال و8 أطفال و5 نساء، جرّاء القصف.









اضف تعليق