كثفت قوات الأمن من الجيش والشرطة تواجدها أمام كنيسة العذراء بقرية ميت بشارة بالزقازيق بمحافظة الشرقية فور اندلاع أحداث عنف بين المسلمين والمسيحيين بالقرية عقب اختفاء فتاة مسيحية كانت قد أعلنت إسلامها، وحاولت بعض العناصر احراق الكنيسة لكن تم احتواء الموقف وساد الهدوء الحذر المحافظة.
ودفعت قوات الامن المركزي بخمس تشكيلات لمنع الاشتباكات أو التعدي على الممتلكات، فيما دفعت قوات الجيش بعدة مدرعات وقامت بفرض كردون امني حول الكنيسة بعد تبادل القذف بالطوب بين الطرفين ووقوع عدة إصابات واستخدام قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وطالب محافظ الشرقية عزازي علي عزازي من الأهالي ضبط النفس، مؤكداً أن الموضوع جنائي وليس طائفيا. واشار الى أن القضية تعود إلى عام 2009، حيث أسلم المواطن خليل إبراهيم عبدالله وترك أولاده وزوجته وأخذ مسكناً مستقلاً، ومنذ 6 أشهر أسلمت ابنته رانيا وعاشت مع والدها في مسكنه وتمت خطبتها لشاب مسلم يدعى أحمد إلا أنها وبمحض إرادتها كانت عند صديقاتها الأحد الماضي واختفت من وقتها، ما دعا والدها الى اتهام زوج أختها وجدها لأمها باختطافها وإخفائها داخل الكنيسة لاجبارها على العودة للمسيحية ما فجر الأحداث، مشيراً الى أن النيابة تتابع التحقيق.









اضف تعليق