قتل 19 شخصاً في إطلاق نار على كنيسة إنجيلية وسط نيجيريا, خلال قداس في إطار سلسلة أعمال العنف الدينية التي تهز هذا البلد الذي يضم أكبر عدد من السكان في أفريقيا.
وقال قائد القوة العسكرية المشتركة بولاية كوجي اللفتنانت كولونيل غابرييل أولورونيومي, إن الهجوم وقع أول من أمس, عندما هاجم مسلحون مجهولون كنيسة ديبر لايف خلال قداس في مكان الهجوم, وأحصينا 15 قتيلاً بينهم كاهن الكنيسة, موضحاً أن أربعة أشخاص آخرين توفوا متأثرين بجروحهم.
وشنت جماعة "بوكو حرام" الإسلامية سلسلة من الهجمات على الكنائس في شمال نيجيريا, ووسطها أدت إلى سقوط نحو ألف قتيل منذ صيف العام 2009.
وفي شريط فيديو نشر على الإنترنت السبت الماضي, هاجم أبو بكر شيكو الذي يعتقد أنه زعيم "بوكو حرام", الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد قرار واشنطن إدراجه على لائحتها السوداء لمكافحة الارهاب.
وفي الشريط ذاته, دعا شيكو, الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان إلى الاستقالة واعتناق الاسلام.
وقال إنه على جوناثان "التخلي عن هذه القوة الكافرة وإعلان التوبة والتخلي عن الديانة المسيحية وأوباما الذي قال إن لديه مصالح تجارية في نيجيريا", فيما دان جوناثان "الابتزاز" الذي يمارسه شيكو.
وقال الناطق باسمه "عندما صوت النيجيريون بأغلبيتهم لجوناثان في الاقتراع الرئاسي في العام ,2011 كانوا يعرفون أنهم ينتخبون مسيحياً", مضيفاً أن جوناثان "رئيس للمسيحيين والمسلمين".
ونيجيريا هي أكبر بلد مصدر للنفط ويضم أكبر عدد من السكان في أفريقيا, وهي مقسومة بين شمال ذي غالبية مسلمة وجنوب ذي غالبية مسيحية.









اضف تعليق