أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الثلاثاء أنه مستعد لحل مشكلة كوريا الشمالية بدون مساعدة الصين، فيما تتوجه حاملة طائرات أميركية نحو شبه الجزيرة الكورية وتثير غضب بيونغ يانغ.
وكتب ترامب على حسابه الشخصي في موقع تويتر، بعد أيام على أول قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، إن “كوريا الشمالية تبحث عن متاعب. إذا قررت الصين المساعدة، فسيكون أمرا رائعا. وإلا فسنحل المشكلة بدونهم”.
وربط الرئيس الأميركي من جهة أخرى على ما يبدو المفاوضات التجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم بالمسألة الكورية الشمالية.
وأضاف “أوضحت للرئيس الصيني أن اتفاقا تجاريا مع الولايات المتحدة سيكون أفضل لهم إذا ما ساعدوا في حل المشكلة الكورية الشمالية”.
وأعلنت واشنطن في نهاية الأسبوع أن حاملة الطائرات يو.اس.اس كارل فنسون وأسطولها يتجهان إلى شبه الجزيرة الكورية، فيما كان من المقرر أن يتوجها إلى استراليا. وانتقدت كوريا الشمالية هذا الانتشار “المتهور”، معربة عن استعدادها للحرب، فيما تزداد حدة التوتر في المنطقة.
وكان ترامب استقبل نظيره الصيني في مقر اقامته الخاص في فلوريدا الخميس والجمعة الماضيين خلال أول لقاء وضع في إطار التعارف.
وقد أعلن قبل هذه القمة في مقابلة مع فايننشال تايمز في الثاني من ابريل/نيسان استعداده لتسوية المشكلة الكورية الشمالية وحده إذا ما ماطلت الصين فترة طويلة.
وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أعلن من جديد الجمعة عن استعداد الولايات المتحدة “للتحرك وحدها إذا لم تكن الصين قادرة على التنسيق معنا”.
وفي نهاية هذه القمة مع الرئيس الصيني، أشاد ترامب بالتقدم الكبير على صعيد العلاقات الصينية – الأميركية.
وكان اللقاء وديا لكنه لم يحجب الخلافات بين القوتين العالميتين حول عدد من المسائل، لكن يبقى ملف كوريا الشمالية أعقد القضايا.
وتراهن واشنطن على بكين للضغط على زعيم كوريا الشمالية لكبح طموح بيونيانغ النووي، لكن سبق للحكومة الصينية أن حملت الولايات المتحدة مسؤولية التوتر وطالبت بترطيب الأجواء وتجنب الاستفزازات.
وتخشى الصين من موجة تدفق للاجئين على أراضيها في حال نشبت حرب بين بيونغيانغ وواشنطن وهو سيناريو مستبعد حتى الآن.
وكان مسؤولون بالإدارة الأميركية قد أوضحوا أن الهجوم الصاروخي على سوريا الذي أمر به الرئيس ترامب الأسبوع الماضي كان رسالة ايضا لكوريا الشمالية ولإيران.









اضف تعليق