الرئيسية » أحداث اليوم » خلاف روسي إيراني يؤجل معركة إدلب
أحداث اليوم رئيسى عربى

خلاف روسي إيراني يؤجل معركة إدلب

قوات روسية فى سوريا
قوات روسية فى سوريا

شن طيران النظام السوري والطائرات الروسية، عشرات الضربات الجوية وعمليات القصف المدفعي، مستهدفة أجزاء من آخر منطقة من الأراضي تحت سيطرة المسلحين في محافظات حماة وحلب وإدلب.

وأكد المرصد السوري سقوط أكثر من 39 قتيلاً، جراء القصف الجوي على بلدة اورم الكبرى في القطاع الغربي من ريف حلب، وذلك في أكبر مجزرة تتعرض لها المحافظة منذ بداية العام 2018، مشيراً إلى أنه من بين الضحايا 20 طفلاً، و7 فتيات، وسط توقعات بارتفاع حصيلة القتلى خلال الساعات القادمة، لوجود عشرات الجرحى والمفقودين.

كما لقي أربعة أشخاص حتفهم وأصيب العشرات جراء الغارات الجوية المتواصلة، على مناطق في خان شيخون والتمانعة، وتل عاس والدرابلة.

وقالت المصادر إن عمليات القصف دمرت 50 منزلاً في ريف إدلب الجنوبي. وانخرطت فرق الإنقاذ والأهالي، وفرق الدفاع المدني، في عمليات البحث تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف، حيث تتواصل عملية البحث عن جثامين وجثث لناجين من تحت الأنقاض، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال مواطنين وأطفال أحياء من تحت أنقاض الدمار، خلال عمليات البحث.

وتسبب القصف الجوي الروسي وقصف النظام السوري، في نزوح عشرات العائلات في الساعات الماضية، إلى المناطق الأكثر أمناً.

وذكرت المصادر أن نزوح العائلات تركز من قرى الريف الجنوبي لإدلب، وخاصة من مدينتي خان شيخون والتمانعة، وانسحب إلى مدن وبلدات الريف الحموي بينها كفرزيتا.

وشهدت محافظة السويداء معارك وعمليات عسكرية واسعة، بين قوات النظام ومسلحي تنظيم “داعش”.

وأشارت التقارير إلى استمرار قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالتقدم في عمق بادية السويداء، بعد أن تمكنت من تحقيق مزيد من التوغل في باديتي السويداء الشرقية، والشمالية الشرقية، مستعينة بعمليات قصف صاروخي ومدفعي مكثفة، وضربات جوية نفذتها الطائرات الحربية على مناطق تواجد التنظيم ومواقعه.

وكشف قائد ميداني يقاتل مع قوات النظام عن تأجيل معركة إدلب، إلى بداية سبتمبر القادم. وقال القائد الميداني، إن قوات النظام تواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظتي حماة وإدلب، وأول تلك التعزيزات توجهت أول أمس الجمعة، إلى معسكر جورين في أقصى الشمال الغربي من محافظة حماة، وقرب مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، وأكد أن تعزيزات أخرى وصلت إلى شرقي مدينة حماة، استعداداً للمعركة.

وتأتي هذه التطورات وسط أنباء عن خلافات بين الجانبين الإيراني والروسي، حول توقيت الهجوم على إدلب، حيث يدعو الجانب الإيراني إلى سرعة إطلاق الهجوم على المنطقة، بينما يفضل الروس إبطاء العملية بانتظار تطورات أخرى مرتبطة بالعملية العسكرية والسياسية بمجملها.

من جانبه، كشف مصدر رفيع المستوى في المعارضة السورية، أن تركيا أبلغت فصائل المعارضة بالاستعداد للمعركة قائلة: “استعدوا للمعركة ونحن نتدخل في الوقت المناسب”.

وأشار إلى هناك تعزيزات عسكرية تركية لنقاط المراقبة في أرياف حماة وحلب بشكل يومي، موضحاً: “هناك توافقات تركية روسية، ولكن تركيا لن تتخل عن الفصائل ما دام النظام غير قادر حالياً على استعادة مناطق الشمال السوري، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردي، الهدف الأساسي للجيش التركي وفصائل المعارضة في الشمال”.